و تستمر المعانات بغياب القنطرة وتجاهل المسؤولين
خلال كل موسم امطار تجد ساكنة منطقة تيضاكن بقبيلة خميس أيت موسى جماعة سيدي عبد الله البوشواري في محنة حقيقية إذ كانت القنطرة التي جرفتها سيول وادي أنكارف خلال الأوام الثلاثة الأخير هي الممر الوحيد للساكنة لقضاء أغراضهم سواء الإدارية أو غيرهاكالتسوق و في حالة الإستعجال كالمرض مثلا فلا وصول للمستوصف دون عبور الوادي
فأين المسؤولين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






